
| أضيف في: 03/07/2009 | ||||
|---|---|---|---|---|
محمد الأصفر سعيد العريبي كاتب ليبي.. يكتب القصة القصيرة والقراءة النقدية ويترجم النصوص الأدبية من اللغة الإنكليزية إلى العربية.. ويكتب المقالات ذات الهم الوطني والقومي والإسلامي.. كاتب يكتب بدأب وينشر أعماله منذ الثمانينات حتى الآن في مختلف المنابر الورقية الأدبية.. وأخيرا اتجه أيضا للشبكة الإلكترونية فنشر أعماله فيها بغزارة. وهو كاتب مرحب به في كافة المجلات والصحف والمواقع لجودة إبداعه ولأهمية القضايا التي يتناولها بالتحليل والطرح، ولامتلاكه الأدوات اللغوية والمعرفيـة وأيضا لوجود الموهبة التي هي أساس كل إبداع. صدر له هذا الأسبوع عن مجلس الثقافة العام الليبي كتاب جديد عنوانه "المرآة: قصص ومسرحيات مترجمة"، وهو من ترجمته وتأليف الكاتب الإنجليزي جي. سي. ثونلي. ويقع الكتاب في 128 صفحة من الحجم المتوسط ومقسم إلى قسمين، قسم للقصص، وآخر للمسرحيات.. التي نشرها المترجم بمجلات وصحف مختلفة، منها مجلة الفصول الأربعة التي تصدر عن رابطة الأدباء، ومجلة الثقافة العربية، ومجلة المسرح والخيالة، ومجلة المرايا، وصحيفة الجماهيرية، وغيرها. وحول نشاطه في مجال الترجمة قال الكاتب سعيد العريبي: "..." أعتبر الترجمة بالنسبة إليّ هواية ورغبة، وأنا أعترف بأنني لست ضليعا في اللغة الإنجليزية بما يكفــي، وكل ما قمت به مجرد محاولات في هذا المجال.. وقد لاقت الاستحسان والقبول، ترجمت أول ما ترجمت مجموعة من القصص والمسرحيات للكاتب الإنجليزي جي. سي . ثونلي ونشرتها في مختلف صحفنا ومجلاتنا الوطنية ومنها: مجلة المسرح والخيالة، مجلة الثقافة العربية، مجلة الفصول الأربعة، صحيفة الجماهيرية وغيرها.. ثم جمعتها بعد ذلك في كتاب تحت عنوان "المرآة : قصص ومسرحيات مترجمة" الذي صدر أخيرا. وحول سؤالنا له: ما رأيك في الترجمة الأدبية.. هل هي خيانة للنص الأصلي؟، أم إعادة إبداعه برؤية أخــرى.. ؟ أجاب: أنا لا اعتبر أن الترجمة خيانة للنص، الترجمة في حقيقتها محاولة صادقة من المترجم لمقاربة النص الأصلي، قد لا تصل في أغلب الأحيان إلى مستوى النص الأصلي، لكن ثمة محاولات ناجحة في هذا المجال، قاربت النص الأصلي وربما تفوقت عليه، منها على سبيل المثال: ترجمة الكتاب الهندي الشهير "كليلة ودمنة" الذي انتقل إلى جميع لغات العالم عن النص العربي الذي ترجمه عبد الله بن المقفع. وتعتبر ترجمة الشعر من أصعب الترجمات، وكل المحاولات في هذا المجال هي مجرد مقاربات من النص الأصلي ليس إلا، لكن ثمة محاولات ناجحة لعل أشهرها رباعيات الخيام الرائعة، وأشعار محمد إقبال الجميلة والمؤثرة التي ترجمت إلى العربية، وحافظت على الكثير من بريقها ودهشتها، أو هكــذا يخيل إليّ أنا الذي لا أحسن قراءتها، إلا في نصها العربي المترجـم. |
||||
|
خيارات الموضوع : |
||||
التعليقات
|
||
|---|---|---|
|
||
|
|
![]() ![]() |