شكرا لك ابا حفالش - سنابل القلم
سنابل

سنابل القلم » سنابل الجهاد » شكرا لك ابا حفالش

 شكرا لك ابا حفالش  أضيف في: 16/06/2009
شكرا لك .. أبا حفالش .. !!!



نعم إنها لفرصة طيبة .. أتاحها لي المدعو ( بو حفالش ) لأعتذر
من خلالها لأهل مصراته ، عما أسئ فهمه .. لذا وقبل كل شئ
دعوني أشكرك يا أبا حفالش .
ــــــــــ


كتب عني المدعو سعد بوحفالش البرعصي ، مقالة بعنوان : " ليس هكذا تؤكل الكتف يا عريبي" ، ونشرها بموقع جيل ، بتاريخ :19/07/2008 ..
وعندما أخبرني عنها الصديق عبد الرحيم الفارسي ، كان الوقت قد تأخر بعض الشئ ، للرد عليها وعلى العديد من التعليقات التي أثيرت حولها .. ولذا فقد جاء تعليقي عليها ، مختصرا ومتأخرا ، ولم يف بالغرض الذي كتب من أجله .
التعليق :
إلى جميع الأخوة المعلقين ، من كان منهم ضدي أو كان معي .. أشكركم جميعا .. كنت أربأ بنفسي أن أشارك في هذا الحوار غير الحضاري .. ولكنني وبعدما وصل هذا الحوار إلى الحد الذي لا نريده ، ولا يريده أي وطني عاقل ومخلص لبلاده ووحدتها .. دعوني أقول لكم .. أنا لا أكره أهل مصراته ولا أحقد عليهم ، فلي منهم القرابة والنسب والأصدقاء الذين أعتز بهم .. وكيف لا وجدتي لأمي " كرغليه " من عرب مصراته .. هذا أولا .
وثانيا : لقد أسئ فهم ما كتبت ، وأكثر ما أثير حوله اللغط ليس من كلامي .. دعوني فقط في هذا التعليق البسيط .. أعتذر لكم عما أسئ فهمه ، حتى أتمكن من الرد عليه ، من خلال مقال مفصل .. ولكم جميعا شكري وتقديري ، ولأهل مصراته الذين أعتز بهم ، بخلاف ما يتصور البعض .
***
وقد ضمن المدعو ( بو حفالش ) مقالته تلك ، العديد من الآراء الخاطئة ، واتهمني بالجهوية والتحيز وكراهية أهل مصراته .. فهل كان محقا في كل ذلك أم جانبه الصواب .. ؟ من هنا ومن خلال هذا الرد - وفي نقاط مختصرة ومحددة - أقول :
أولا : وقبل الشروع في مناقشة ما ورد في مقالتة .. دعونا نتفق على حق الكاتب ، أي كاتب في أن يقول رأيه بحرية تامة ، ومجردة عن التملق والتزلف والتودد الذي لا يليق بعقله وفكره وأدبه .. ودعونا نتفق ايضا ، على احترام وجهة نظر الطرف الآخر ، وأن نتقبلها كوجهة نظر مخالفة ، وأن نرد عليها بما يتوفر لدينا من دليل أوحجة دامغة ، وبلا تطاول أو إسفاف أوتسفيه .
لنتكلم بعقولنا ، بدل ألستنا وعواطفنا .. وليكن هذا القول الجميل للأمام مالك رضي الله عنه ، هو شعارنا : " كل يؤخذ منه ويرد عليه ، إلا صاحب هذا القبر" .
نعم .. إلا رسول الله ، وقرآنه الكريم .. فليس لنا في ذلك إلا السمع والطاعــة .. { إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } .
من هذه القناعة بالذات .. دعوني أقول لكم .. إنه مهما كبر البعض في أعين الناس ، فلن يكبر في عيني إذا خالف الحق ، ومهما صغر من صغر في أعين الناس ، فلن يصغر في عيني ، إذا وافق الحق ولم يخالفه .
من هنا كتبت ما أراه حقا وصدقا ، وسأكتب بإذن الله تعالى .. إلى أن يتبين لي ما يخالف ذلك .
ثانيا : رأى بعض القراء بأن المدعو ( بو حفالش ) ليس برعصيا .. وأنا أؤيد هذا الرأي .. لعدة أسباب منها : أن أهل مصراتة ليسوا في حاجة لمن يدافع عنهم .. فلديهم من الكفاءات العلمية ما يغنيهم عن أبي حفالش وأمثاله .
ثالثا : أكاد أجزم بأن المدعو( بوحفالش ) ليس من طلبة التاريخ ، ولعل قوله : " كنت وإلى أجل قريب من اشد متتبعي التاريخ " يفسر لنا ذلك .. فجملة : ( إلى اجل قريب ) .. تعني وبوضوح تام ، أن علاقته بالتاريخ قد انتهت ، وهذا ما يخالف كونه لا يزال طالبا بقسم التاريخ بجامعة عمر المختار كما أشار إلى ذلك في نهاية مقالته .
رابعا : يقول : " علمت مؤخرا أن التاريخ ليس تخصص العريبي كما هو الحال عند المؤرخ نجم الذي يحمل شهادة الدكتوراه في التاريخ " .
وهنا أصاب ( بو حفالش ) وأخطأ في آن معا .. أصاب في قوله : ( التاريخ ليس تخصص العريبي ) .. وأنا وإن كنت أعترف ، بأنني لست متخصصا في التاريخ ، لكنني وفي نفس الوقت ، وبما أنني خريج أحد أقسام كلية الآداب ، أرى أنني أقرب للدراسات التاريخية ، من بعض من كتبوا ويكتبوا في هذا المجال .
وأخطأ في قوله : ( كما هو الحال عند المؤرخ نجم الذي يحمل شهادة الدكتوراه في التاريخ ) .. وزيادة على ما قلته في الفقرة السابقة أقول : لو كان الكاتب طالبا في قسم التاريخ - كما يدعي - لعلم أن الدكتور نجم ، الباحث النشط ، الذي أثرى مكتبتنا بكتاباته التاريخية الرائعة ، هو الآخرغير متخصص في التاريخ .
خامسا : وصفني الكاتب بأنني شديد العداوة " للحضر من سكان بنغازي ، خصوصا ذوي الأصول المصراتية " .. وهـذا الكلام مردود عليـه .. وليته فقط يذكر ( من كلامي ) ما يؤيد مزاعمه .
سادسا : يقول الكاتب : " لم أجد أي سبب مقنع لهذه الكراهية إلا ربما عقدة نقص قد تصيب الإنسان من أي إنسان آخر قد يكون أكثر منه مالا أو نجاحا او علما أو حتى شكلا " .
وهنا نلاحظ أنه وبدل أن يعرض على القارئ حجا مقنعة تؤيد كلامه .. نراه ينساق كالعاجز خلف السباب والشتائم .. حيث وصفني - ودون أن يعرفني - بأنني أعاني من عقدة نقص ، وأنني أقل مالا ونجاحا وعلما وحتى شكلا .
ولأن كل ما ذكره لا علاقة له بالكتابات التاريخية ، ولا يمثل جوازات مرور، إلى قلوب القراء المنصفين .. ولأن الله تعالى يأمرنا بقوله : { فلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى } .. لذا .. لا أريد أن أدعي أنني أكثر مالا وعلما ونجاحا ، وأكثر وسامة من غيري ، بل أقول وباختصار شديد ، الحمد لله على كل حال .
سابعا : ويقول أيضا : " ويتعرض لحضر بنغازي ويقول إنهم وضعوا أعلاماً بيضاء على بيوتهم ، حتى يحفظوا لأنفسهم السلامة من الاحتلال الغاشم . ومن المعلوم أنه لم تكن لسكان الحضر، مشاركة فعالة في الجهاد " .
وذلك بالطبع ، إشارة ضمنية ، لما ورد في الجزء الثامن من عرضنا لكتاب : أبطال وملاحم .. وللعلم فإن هذا الكتاب ، الذي أعده الدكتور فرج نجم ، كان ثمرة حوار مع الباحث الأستاذ / فرج مصطفى لاغا ، والكلام الذي استدل به ليس من كلامي ، وهو مثبت في الكتاب المشار إليه ، وعلى لسان الأستاذ لاغا ، المصراتي الأصل .
هذا بالإضافة إلى أن جملة حضر بنغازي ، لا تعني بالضرورة أهل مصراته ، فكما اشار العديد من المعلقين ، يوجد في بنغازي من كل قبائل ليبيـا ، بـل حتى اليهود .. فمـن يستطيـع أن ينكر ذلـك .. وكلمة الحضر تطلق على من يسكنون المدن ، وليست شهادة تمنح لبعض الناس وتحجب عن غيرهم .
النص الذي اشار إليه :
أسرت ابنتـه "خزنة" في معركة ( الحقيفات ) .. وتوسط لهـا الشيخ الشارف الغريانـي ، فأطلق سراحها .. وأنزلها في بيته وبين أهله ــ إكراماً لها ولأبيهــا ــ ثم أرجعها إلى أبيها معززة مكرمة .. ولــ "خزنة " هذه ، قصة أخرى .. فقد كانت إحدى النساء اللاتي وقفن يحرض الرجال على الجهــاد ، في معركة "جليانــة" أولى معارك بنغازي .. ويؤكد الأستـاذ / لاغــا .. في حواره مع الدكتور نجم : أنها كانت وأخت الشهيد إبراهيم الفيل تضربان الطبل ، وترددان( غناوة ) العلم التي تقول : مصاصة ذيول الحوت على وطنهم ما دافعوا .
ويعقب الأستاذ / لاغا على هذه ( الغناوة ) فيقول : كانت هذه ( الغناوة ) تعريضا بحضر بنغازي الذين وضعوا أعلاماً بيضاء على بيوتهم ، حتى يحفظوا لأنفسهم السلامة من الاحتلال الغاشم .. ومن المعلوم أنه لم تكن لسكان الحضر ، مشاركة فعالة في الجهاد ، كتلك التي كانت لسكان البادية. وذلك لعدة أسباب من أهمها : توفر سبل الراحة من بيوت وتجارة وأموال لم تتوفر للبادية ، حتى يخشوا ضياعها ، فكل متاع البدوي يستطيع أن يضعه على ناقته ويتنقل به من مكان إلى آخر، ولذلك عرف البدوي بالشجاعة لدرجة التهور نظراً لعدم امتلاكه شيئاً من حطام الدنيا . لكننا يجب ألا نتجاهل ذلك الدعم المادي الذي قدمه سكان المدن للجهاد .
ولمن أراد مطالعة الجزء الجزء الثامن كاملا ، فعليه الرجوع إلى موقع المنارة ، على هذا الرابط :
http://www.almanara.org/new/index.php?scid=4&nid=10629
من هنا يتضح للقارئ الكريم .. أن القائل الفعلي للكلام المشار إليه والمعلق عليه أيضا .. هو الأستاذ / فرج مصطفى لاغا ، وقد أورده الدكتور فرج نجم في كتابه .. ودوري هنا ، هو عرض ما ورد في هذا الكتاب ، دون أن يكون لي الحق في حذفه أو تحريفه ، إلا بإذن من الدكتور فرج نجم شخصيا ، الذي كنت أعرض عليه الأجزاء تباعا قبل نشرها .
ثامنا :
ويقول أيضا : " كذلك نراه لا يحب الحديث عن جهاد المصراتية مع العلم بأن ملفات ايطاليا ووثائقها تشهد بهذا الدور الفعال في الجهاد الليبي سواء في غرب ليبيا او شرقها " .
فهل كنت حقا لا أحب الحديث عن جهاد أهل مصراته .. ؟ ألم يطالع مثلا ما كتبناه في الجزء الرابع من نفس الكتاب ، عن المجاهد سعدون :
ينتقل الأستاذ لاغا - بعد ذلك - للحديث عن المجاهد سعدون السويحلى .. فيقول : تدرب سعدون في الكلية التي أنشأها نوري باشا في مصراتة .. وكان من أوائل من تخرج منها وتعلم الفنون القتالية الممنهجة .. ومن هنا فهو بخلاف أخيه رمضان الذي كان مقاتلاً بدوياً وقائداً بالفطرة .
ولم يثبت أن سعدون التقى بالإيطاليين ، إلا في ميادين القتال أو أسيرا في ساحة المعركة .
أسر المجاهد سعدون ، سنة : 1915 وأفرج عنه عام : 1917 .. ليتولى القيادة بعد مقتل أخيه رمضان في فتنة منطقة بني وليد ، مع قبيلة ورفلة وزعيمها عبد النبي بلخير، وتشير الوثائق إلى أنه كان آنذاك ، في العشرين من عمره .
اشترك سعدون في معارك السلحيبة والنقازة والمرقب وفي حيشان المقاصبة وفي معركة يوم السبت التي استشهد فيها البطل عبد العاطي الجرم الحسوني ، دفاعاً عن قصر حمد .
استشهد سعدون – يرحمه الله - سنة : 1923 ، في معركة المشرك ، التي قال عنها " غراتسياني " : " كنا في قرابة :12.000 مقاتل ، منهم 3000 من المجندين الليبيين ، يقودهم يوسف خربيش ، وكان سعدون في معية 4000 مجاهد ، منهم حوالي : 800 بدون سلاح ومع ذلك بدأ سعدون الهجوم " .. وهذه شهادة لسعدون ، من عدوه ، غير قابلة للطعن أو التشكيك .
وعن أخيه رمضان السويحلي ، كتبنا وفي نفس الجزء ، رأي الأستاذ / فرج لاغا .. الذي يقول فيه :
سعدون شخصية عسكرية قتالية محضة ، لا غبار ولا استفهام عليه خلافاً لأخيه رمضان .. الذي كانت عليه تحفظات من السيد أحمد الشريف ، واختلف مع السيد صفي الدين السنوسي بعد معركة القرضابية .. ويقول الأستاذ / لاغا عن رمضان ، بأنه عرف بأسلوبه الحازم والقاسي ، وإنه كان لا يهاب أحداً ولا يعرف الحلول الوسطية .. كان رمضان السويحلي رجلاً جباراً عنيداً .. لا يرجع في رأيه مهما كانت الظروف . كتب عنه أحد الضباط الإيطاليين الذين كانوا مع القائد الإيطالي ( كارلو كانيفيا ) يقــول : " لو اتحدت جرأة رمضان السويحلي ودهاء عبد النبي بلخير، لما غادرنا أسواق مدينة طرابلس " .
وللتأكد من كل ذلك ، أرجو كذلك الرجوع إلى المنارة على هذا الرابط :
http://almanara.org/new/index.php?scid=4&nid=10041

تاسعا :
أما قوله : " ولكن هذا لم يجعلني أتخيل بأن كتابات هذا الكاتب قد تصل الى التزليف وتصديق الأقوال التي ربما تقال من قبل شخص عجوز خرف او صبي غير بالغ حتى " .. فهو إشارة ضمنية ، لما ورد في نفس الكتاب " أبطال وملاحم " الذي كان كما قلنا ، ثمرة حوارأجراه الدكتور / فرج نجم ، مع الباحث الأستاذ / فرج مصطفى لاغا .. من هنا فأنا برئ مما نسب إلي .. وفي النقاط السالفة الذكر ، ما يغني عن الرد عليه .
عاشرا :
أما تهمة الجهوية والعنصرية .. فإنه وباستعراض بعض الأسماء التي وردت في عرضنا للكتاب المشار إليه .. ممن ينتسبون للمنطقة الغربية .. أكبر دليل على بطلان هذه التهمة العريضة :
1. سعدون السويحلي .............................. انظر الجزء : 4
2. محمد سوف المحمودي ........................ انظر الجزء : 4
3. رمضان السويحلي . ............................ انظر الجزء : 4
4. خليفة بن عسكر .. .............................. انظر الجزء : 4
5. الشارف الغرياني . .............................. انظر الجزء : 8
6. مصطفى الفيتوري . ............................. انظر الجزء : 8
7. المجاهد الجالط الفرجاني . .................... انظر الجزء : 10
أيضا .. لو كنت جهويا وعنصريا كما يدعي .. لما كتبت مدافعا ، عن شيخنا المفترى عليه ، الشارف الغرياني ، من خلال مقالتي : مواقف مشرفة للشارف الغرياني .
كذلك فإن مجرد عرضي لهذا الكتاب " أبطال مولاحم " الذي أثار علي المدعو ( بو حفالش ) وأنصاره ..لهو دليل آخر يضاف إلى ما سبق ، ذلك أنني كتبته إكراما لفقيدنا ( فرج لاغا ) الذي غادردنيانا دونما تكريم .
كلمة أخيرة :
وأخيـــرا .. أود أن ألفت نظر القارئ الكريم ، إلى أنني وعند مطالعتي لعنوان مقالته .. أدركت أن الأمور اختلطت على المدعو ( بو حفالش ) .. منذ الوهلة الأولى ، التي اختار فيها عنوان مقالته ، الذي يتضح من خلاله أنه ، لم يستطع التفريق ، بين الكتف والأبل .
يقول ( بو حفالش ) : ليس هكذا تؤكل الكتف يا عريبي .. وتقــول العرب : ما هكذا تورد الإبل .. مأخوذ من قول الشاعر :
اوْرَدَهَا سَعْدٌ وسَعْدٌ مُشْتَمِلْ**** مَاهكَذَا يا سعدُ تُورَدُ الإبل

وتقول في مثل آخر : فلان يعرف من أين تؤكل الكتف .. ويضرب للرجل الداهية الذي يعرف بأن الكتف تؤكل من أسفلها ، كي لا تضيع المرقة التي تجري بين لحم الكتف والعظم .. وقد يرد بالنفي أيضا فيقال : فلان لا يعـرف من أين تؤكل الكتف .. و يضرب لمن أراد المراد بلاَ تَعـَب ، أو لمن أراد أمرا ما فقصر فيه ، أوعجزعن بلوغه .‏
ولعل الأمر قد أختلط على المدعو ( بو حفالش ) .. فأخذ أول كلمتين من المثل الأول : "ما هكذا " وكتبهما خطأ " ليس هكذا ".. وضم إليها آخر كلمتين من المثل االثاني " تؤكل الكتف " .. فجاء العنوان خليطا من هذا وذاك ، وركيكا وغريبا كأفكاره تماما .
خيارات الموضوع : ارسل الموضوع لصديق ارسل الموضوع لصديق  طباعة الموضوع طباعة الموضوع  حفظ الموضوع كملف Word حفظ الموضوع كملف Word 

التعليقات
لا يـوجـد تـعليـقات على هـذا الـموضوع




POWERED BY: SaphpLesson 4.0