
| أضيف في: 08/06/2009 | ||||
|---|---|---|---|---|
| عمر المختار الثالث والأخير ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلم : محمد الطيب الأشهب اليأس وفكرة حرق غابات الجبل الأخضر : حار سفاح برقة في لغز هؤلاء الناس ، وفي السر العجيب الذي يكتنف عدوه عمر المختار الذي لم تؤثر فيه جميع هذه الاحتياطات التي اتخذها، وكان يثق في فائدتها ولكنه رغم ذلك أصبح هدفا لليأس ، واستسلم للقنوط وأصبح أمله في موت عمر المختار الطبيعي قائلا لكبار مرؤوسيه في أكثر من مناسبة : " إن عمر المختار شيخ كبير ، ولا بد من موته عاجلا أو آجلا ، فعلينا أن ننتظر نلك الساعة ولعلها لا تكون بعيدة " . وبلغ منه اليأس مبلغه حتى أنه فكر ذات مرة تفكيرا غريبا وإن كان لا يستغرب منه أي شيء .. فكر في إحراق غابات الجبل الأخضر ، ودرس الموضوع جديا مع مستشاريه السياسيين والعسكريين ، وتسرب هذا التفكير عن طريق أحد الأطباء العسكريين بالطريقة التالية ، كما حدث بها السيد صالح بك المهدي ، احد الزعماء البنغازيين : " كنت أعالج عند طبيب عسكري ، تربطه صلة شخصية بالجنرال غراتسياني ، وذكر الطبيب مسألة حرق غابات الجبل الأخضر، عدما كنت أزوره في منزله ، فتألمت لهذا التصرف الشاذ الذي لا يستغرب على عقلية عسكرية طائشة ، وتكلمت مع الطبيب في الموضوع بصورة قصدت منها أن ينقلها الطبيب إلى غراتسياني . وبعد يومين من ذلك ، استدعاني بواسطة مركز الكرنبير " الضابطية " ، وعندما دخلت عليه ، استبقاني واقفا بعض دقائق دون أن يلتفت إلي ، وقد كان يتظاهر بعمل ما ، من خلال أوراق بين يديه ، ثم استدعى الترجمان ، وهو البروفسور المستشرق " بانوتا " وانتقل من مكتبه إلى مكان آخر ، صففت به بعض الكراسي وأمرني بالجلوس ، وبدأ يتكلم عن عمر المختار ، محملا مسئولية ذلك إلى جميع أهل البلاد ، وقال عنهم لو أنهم صدقوا معنا لما استمر عمر المختار في موقفه البائس يقاتل جنودنا ، ثم انتقل فجأة ليتحدث عن الموضوع وقال : إن الحكومة الإيطالية يهمها أن تنهض بهذه البلاد ، وإن عمر المختار وقف عقبة في سبيل النهوض ، وحاولت الحكومة أكثر من مرة أن تنصحه ، للإقلاع عن محاربتنا ولكنه رفض الانصياع إلى نصائح الحكومة ، متعمدا على اختفائه في مغارات الجبل وغاباته ، ولقد صممت على أن أزيل هذه الغابات التي يحتمي وراءها ساخرا بقوة الحكومة ، وسكت الجنرال قليلا ، ثم طلب أن أشاركه البحث في هذا الموضوع فأجبته بقولي : إن عمر المختار سينتهي بلا شك . فقاطعني بقوله : هكذا ... هكذا .. هذه هي الحقيقة .. أستمر .. استمر . فقلت له : إنكم يا دولة الوالي اتخذتم بحزم جميع الاحتياطات التي من شأنها القضاء عليه ، والمسألة مسألة وقت لا أقل ولا أكثر . وهنا تحمس الجنرال بفعل كلماتي هذه ، وكأنها صادفت هوى من نفسه ، أو كأنني فلت شيئا كان يريد أن يسمعه .. فقلت له مواصلا الحديث : إن الدولة الإيطالية في حاجة لاستثمار كل شجرة في هذه البلاد ، وسوف يكون فضل هذا الاستثمار المنتظر على أيديكم فإذا ما أقدمتم على حرق الغابات – والكلمة الأخيرة لدولتكم – فسوف يمر زمن طويل وطويل جدا دون إعادتها من جديد لما كانت عليه ، هذا إذا لم يكن إعادتها مستحيلا . وإليكم يا دولة الوالي نذكر مسألة لها وجه الشبه برأيكم هذا .. في عهد الدولة العثمانية قامت قبيلة البراعصة بعصيان تعذر على الحكومة إنهاءه . واعتبرت الحكومة العثمانية أن غابات الجبل الأخضر كانت أكبر مشجع للقبائل على العصيان ، فتتخذ منه مخابئ لا يقوى الجنود العثمانيون على اكتشافها .. فأرادت الحكومة أن تقوم بحرق جميع الغابات وسمع السلطان بذلك فاعترض على هذه الفكرة قائلا : إذا كان الموجب لعصيان الأهالي هو تمنعهم عن دفع العشور والعوائد الحكومية ، فإنني أدفها عنهم من جيبي الخاص حماية لغابات الجبل الأخضر . ولا أوافق على حرقها . وعندما انتهيت من الحديث معه ودعني شاكرا " . يقول الطيب الأشهب : رويت هذه الواقعة عن السيد سالم الوحيشي أحد الأعيان الموثوق بهم ، كما رواها بالحرف الواحد عن صاحبها صالح بك المهدوي ، وقد قال لي السيد الوحيشي سألت صالح بك المهدوي ، عما إذا كان صحيحا أن الحكومة العثمانية فكرت في إحراق الجبل الأخضر فأجابني بقولــه : " إن المسألة التي ضربت بها المثل للجنرال غراتسياني ، كان لها أثرا في عهد قديم والحديث عنها يطول ، والطليان لا يريدون ذكرها من وجهة سياسية محضة .. وعلى كل حال ، كنت أرمي بذكرها للجنرال غراتسياني ، إلى حماية جبلنا من عبث هذا المجنون ، الذي وضعوا في يده سيفــا حــادا " . لو لم يقع عمر المختار في الأسر : كل هذه الإجراءات التعسفية ، كانت دليلا واضحا على ما كان يعانيه سفاح برقة الأثيم ، صاحب القوات الكبيرة في البر والبحر والجو ، وصاحب السلطان الغاشم المستبد في برقة ، وصاحب الخزائن المرصوفة أموالا تحت يده ، وصاحب السجون والمعتقلات والمشانق . انظروا كيف يستبد به الضعف ويسطر عليه العجز أمام عمر المختار حتى يدفعه ذلك إلى التفكير في حرق غابات الجبل الأخضر بعد أن تمكن من حرق الأكباد والأفئدة والأجسام . لقد وقع غراتسياني تحت تأثير عصبي كبير ، من جراء ما أصابه من الفشل الذريع ، ولذلك فقد أخذ إجازة وذهب إلى إيطاليا بدعوى الاستجمام لبعض الوقت ، وليعرض ما أصابه من الانهيار العصبي على الأطباء ، وقد أكد المتصلون به يومئذ أنه كان في طريقه للاستقالة أو الإقالة ، لو لم يسعفه القدر بوقوع عمر المختار في الأسر . عمر المختار في الأسر : بينما كان غراتسياني في طريقه على باريس تهربا من الميدان بعد أن فشل في القضاء على عمر المختار ، تهربا أيضا من الميدان السياسي في بلاده إيطاليا ، حيث أخذت بعض الأقلام بسلقه ، والانتقادات المرة توجه إليه .. بينما هو كذلك وإذا بالقدر يلعب دوره – وللحظ كما هو معروف تأثير أقوى من تأثير العمل – فما يشعر غراتسياني الكئيب الخائر القوى والمنهار الأعصاب إلا وهو يتلقى برقية مستعجلة من بنغازي تزف إليه نبأ القبض على عدوه اللدود عمر المختار ، كاد لا يصدق وهو يقوم من مقعده بشكل هستيري ثم يعود للجلوس ثم يخرج متمشيا على قدميه ويحدث نفسه بصوت عات وعال ويشير بيديه ويقول صحيح قبضوا على عمر المختار .. ؟ ويرد على نفسه ..لا أعتقد لك . نعم .. أنا عمر المختار : وأخيرا ألغى إجازته وقفل راجعا إلى بنغازي على متن طائرة خاصة ، وعندما هبطت الطائرة ببنغازي وغادرها إلى الأرض وقع نظره على قائد الكرنبيري الكونيل ( كا ستريوتا ) قال له : إنني لا أرى عمر المختار أين هو .. ؟ هل صحيح ألقيتم عليه القبض ..؟ وخف إلى السيارة التي كانت تنتظره بعد أن أعطى أمره بإحضار عمر المختار لمكتبه بدار الحكومة . وصل عمر المختار محفوفا بمدير السجن وكبار ضباط الكرنبير ( الضابطية ) ووقف كالأسد الهصور أمام المكتب الذي يختفي وراءه غراتسياني وهو يمثل دور الجبن والصغار ، واستولت عليه الدهشة وأخذ يسأل .. أهذا هو عمر المختار ..؟ ثم التفت إليه ليتحقق من الجواب قائلا : أأنت عمر المختار .. ؟ وجاء الجواب في صوت جهوري كاد يمزق أحشاء غراتسياني : نعم .. أنا عمر المختار . ألـــــف معركة .. أو نحوها : كان لعمر المختار شرف المشاركة في الجهاد منذ بدء العدوان الإيطالي على بنغازي ، فشهد معارك كثيرة ، يدل على وفرتها بيان الجنرال غراتسياني القائد العام للجيش الإيطالي ، الذي ذكر فيه : " إن المعارك التي وقعت بين جنوده وبين عمر المختار كانت مائتين وستين معركة في مدة لا تتجاوز عشرين شهرا " وهي المدة التي تبتدئ بتولي "غراتسياني" القيادة ، وتنتهي باستشهاد عمر المختار، ويقول المطلعون على تاريخ جهاد ليبيا : " إن مجموع المعارك التي شهدها عمر المختار خلال عشرين عاما تقارب ألف معركة " . وكان له فيها مواقف مشهورة ، ولا سيما عندما تولى قيادة الجهاد ، في الجبل الأخضر ، فأداره ببسالة نادرة ، وبراعة عظيمة ، وبثبات عجيب ، وصبر على المكاره ، ولم ينخدع بوعود المستعمرين الخلابة ، التي حاولوا إغراءه بها أثناء مفاوضاتهم العديدة معه ، ولم يثنه الوعيد والتهديد عن خطته ، واستمر على جهاده رغم محاولات الأعداء بوسائلهم الوفيرة وأعدادهم الكثيرة أن يمنعوا المؤن من الوصول إليه ، ويقطعوا جميع السبل عليه ، ويحاصروه بالجنود والمخافر . ولم يكتف بذلك حتى مدوا الأسلاك الشائكة المزدوجة نحو ثلاثمائة كيلو متر ، وقد رأيت هذه الأسلاك المنيعة خلال زيارتي للجغبوب ، وبذلك حالوا بينه وبين كل عون وتموين ضروري لحياة جيشه . خذلان العرب والمسلمين له : ومما يثير في النفس كوامن الأسى ، ويبعث على أشد السف أن العرب والمسلمين خذلوا هذا البطل الكرار عمر المختار ، الذي ليس له نظير في صدق جهاده وعظيم بلائه إلا المجاهدون الأولون في صدر الإسلام ، فلم يساعدوه بمال ، ولا أمدوه برجال ... حتى قضى شهيدا كريما . وقد لحق عمر المختار بقافلة الشهداء الأبرار مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا . ولقد كان لإعدامه رحمة الله عليه أعظم تأثير في نفوس المسلمين والعرب فقامت عليه المآتم في كثير من الأقطار العربية والإسلامية ، وأذاع مكتب المؤتمر الإسلامي العام في القدس مداء إلى سائر القطار الإسلامية لإقامة صلاة الغائب عليه ، والاحتجاج على إعدامه .. وقد صلينا عليه في المسجد الأقصى المبارك ، كما صلى عليه في جميع مساجد فلسطين ، وغيرها من المساجد في سورية ومصر . كلمات خالدة عن شيخ الشهداء : أدرج الشيخ / محمد الطيب الأشهب ، بكتابه بعض الكلمات الهامة التي صدرت عن شخصيات عربية معتبرة أثناء وقبل إعداد الكتاب ، نخلصها ونعرضها عليكم من خلال الفقرات التالية : 1 عرفت عمر المختار قبل الحرب الليبية الإيطالية بمدة ، وفي أثنائها وبعدها حيث كنت جنديا من جنود الوطن إبان تلك الحرب ... وبما أن الحديث يطول عن السيد عمر ، لا أريد أن أستوعبه إلا إنني أشير إلى إعجاب ضباط الأتراك به وبشجاعته وبالآراء السديدة التي تصدر عنه فكأنما تصدر من قائد ممتاز تخرج عن كلية عسكرية .. وكان قدومه إلى معسكرات المجاهدين على الميادين حتى قدر عددهم وقتذاك بثمانين ألف مجاهد ، وبدأت الإعانات تصل من مختلف الجهات ، والفضل في ذلك يرجع لمشايخ السنوسية إذ لولا السنوسية ــ كما قال الأمير شكيب أرسلان ــ لأخذت إيطاليا ليبيا كلها في شهرين . محمد الأخضر العيساوي 2 " إذا ما ذكر شيخ الشهداء عمر المختار ، حياه السيف مصلتا ، في سبيل الله ، وخشع القلم ، إجلال لذكراه ، ونطق كل لسان ، بما قدمه عمر المختار ، إرضاء للوطن ، وابتغاء لوجه الله الكريم ، وأشار كل بنان إلى قبره الطاهر ، ليقول هنا يرقد بطل الأبطال ، والمثل الحي للجهاد ، بين الرجال رضي الله عنه وأرضاه وأكــرم مثــواه " اللواء محمد صالح حرب 3 " إنني أقدر لكم هذا المجهود العلمي التاريخي النافع الذي يكشف لأمتنا عن نواحي التضحية والبطولة والإخلاص الكامنة في شخصيات المجاهدين من الأمة الإسلامية المكافحة لنيل حريتها وإحياء مجدها ، وكان السيد عمر المختار شيخ شهداء ليبيا الشقيقة في طليعة أبطال الجهاد الأشاوس الميامين ، رحمه الله وجعل الجنة مأواه وأثابه عن الإسلام والمسلمين خير ما يرجوه العامل الصادق " محمد عبد الكريم الخطابي 4 " مما يثير في النفس كوامن الأسى ، ويبعث على أشد الأسف ، أن العرب والمسلمين خذلوا هذا البطل الكرار عمر المختار ، الذي ليس له نظير في صدق جهاده وعظيم بلائه إلا المجاهدون الأولون في صدر الإسلام ، فلم يساعدوه بمال ، ولا أمدوه برجال ، كما هو ديدنهم في العهود الأخيرة في خذل المخلصين من المصلحين المجاهدين ... قد لحق عمر المختار بقافلة الشهداء الأبرار مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا ، ولقد كان لإعدامه رحمه الله أعظم تأثير في نفوس المسلمين والعرب ، فقامت عليه المآتم في كثير من القطار العربية والإسلامية ، وأذاع مكتب المؤتمر الإسلامي العام في القدس نداء إلى سائر الأقطار الإسلامية لإقامة صلاة الغاب عليه ن والاحتجاج على إعدامه ، وقد صلينا عليه في المسجد الأقصى المبارك ، كما صلى عليه في جميع مساجد فلسطين ، وغيرها من المساجد في سورية ومصر .. وسميت بعض مدن فلسطين ، كشافة مدارسها باسم ( كشافة عمر المختار ) ، كما أن مدينة " غزة " الفلسطينية عملت على إحياء اسمه ، فسمت أكبر شارع فيها باسم ( شارع عمر المختار) . ولما اعترض على ذلك الحاكم الإنجليزي بناء على احتجاج القنصل الإيطالي : أجابه رئيس بلدية غزة حينئذ المرجوم السيد فهمي الحسيني بكتاب جاء فيه : .... كما سمحتم لبلدية تل أبيب بتمجيد اسم هرتسل وبلفور . فإن لبلدية غزة كل الحق في تمجيد ذكر البطل الشهيد عمر المختار ، فإذا كانت ذكراه تسئ إلى إيطاليا ن فذلك ما اقترفته هي " . محمد أمين الحسيني 5 الشهادة في سبيل الله حياة خالدة لا ينالها إلا الأتقياء المجاهدون ، ولا يوفق لها إلا السعداء الفائزون الذين يرون في طاعة الله عزا ، وفي معصيته ذلا ن وفي الجهاد في سبيل الله غنما ، وفي الموت في ساحه حياة إيمانا بالله وتصديقا وثقة بوعده . وعمر المختار " طيب الله ثراه " أحد أولئك الشهداء الذين قتلوا في سبيل الله إيمانا واحتسابا فأحياهم الله حياة أخرى أعز وأكرم ، وأبقى وأدوم / فيها روح وريان ، ونعيم ورضوان وجنود وإحسان ، وفيها لقاء بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقا ، في مقاعد الصدق وعرفات الجنان . وهو كذلك حي بيننا ببطولته وصدق بلائه في جهاده وما صرب من أروع الأمثال في ساحة النضال ، يتردد اسمه على كل لسان وتطيب ذكراه في كل آن . فهو الأنشودة العذبة للشباب المتوثب للجهاد والتضحية ، والقدوة الماثلة للشيوخ أباة الضيم والذائدون عن الحرمات ... وقد حاول العدو بوسائله الدنيئة المختلفة أن يستميل جانب البطل العظيم فلم يجد منه إلا أنفة وإباء وشدة مراس وصلابة عود ، لا يرهبه وعيد ولا تغريه وعود ، ولا يهاب ولا يخشى كثرة . ولا عجب فقد كان رجل عقيدة وإيمان ووطنية صادقة وحمية إسلامية تأبى الضيم والذلة . لا يرضى أن ينعم بمتاع هذه الحياة ، ويحظى بالسلطات والجاه ويتقلب في مطارف الترف والدعة بموالاة الأعداء والتفريط في حقوق البلاد . فجاهد وناضل ، بقوة وصبر حتى مات بطلا شهيدا في سبيل الله ، لم يكتنز مالا ولم يبتن قصورا ، وإنما ترك لصان صدق في الآخرين ، وبطولة سجلت ذكراه في الخالدين . وقبل تنفيذ الحكم ، أرادوا أن يشفوا صدورهم منه ، فأثقلوا عليه الأغلال وهو في التسعين وساقوه إلى الموت ، فكان في ثباته ومماته بطلا كما كان في جهاده بطلا . يا عمر المختار ، يا شهيد الجهاد ، يا بطل الإسلام ، يا فخر العرب ، سلام عليك في المجاهدين الشرفاء .. سلام عليك في الصابرين الأوفياء .. سلام عليك بين أهل الجنان والنعيم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .. ثم سلام على من بك يقتدي في الجهاد لإعزاز الإسلام ومجد الأوطان . السيخ حسنين محمد مخلوف نعم سلام عليك يا عمر المختار ، يا بطل الإسلام ، يا فخر العرب ، سلام عليك في المجاهدين الشرفاء ، سلام عليك في الصابرين الأوفياء .. بين أهل الجنان والنعيم .. مع الأنبياء والصديقين والصالحين . |
||||
|
خيارات الموضوع : |
||||
التعليقات
|
||
|---|---|---|
|
||
|
|
![]() ![]() |